الخرطوم, السودان
00249961252447

تصفح الكتب

اختر كتبك واضفها للسلة

تأكيد الطلب

اكد طلبك وادفع عند الإستلام

خدمة التوصيل

نوفر خدمة توصيل الكتب لمكانك

الأكثر مبيعاً

أنا أعتقد أن من يقرأ رواية أكثر حرية ممن يشاهد فيلماً.

غابرييل غارسيا ماركيز ,

  • غابرييل غارسيا ماركيز
  • هاروكي موراكامي
  • سميحة خريس
  • ميلان كونديرا
  • جان بول سارتر

عروض هذا الشهر

كتب سودانية

إشترك في عروض بوكتينو السنوية وتمتع بتخفيضات ومميزات عديدة.


قريباً

كتب جديدة

كتب مختارة

الأكثر بحثاً

شعيب رواية قصيرة تدور أحداثها حول الصراع في البورصة.. فساد المنظومة.. ومحاولات إصلاحها.هي رواية قصيرة من نسج الخيال، تدور أحداثها في زمن معاصر يمر بطلها بعدد من الصراعات النفسية والمجتمعية التي تجسد صورا لأوجه الفساد بالمجتمع المصرى الحديث ومعاناة الشرفاء في مواجهة هذا الفساد.تعبر الرواية بقارئها عبر البلاد والتواريخ، لتنسج سياق الأحداث عابرة هي الأخرى من الحياة الخاصة لشخوصها إلى ظواهر سلبية في المجتمع بعضها وثيق الصلة بعقدة الرواية وبعضها يرسم إطارا مكملا يمهد للذروة.والدكتور مدحت نافع كاتب وباحث وشاعر وخبير اقتصادي، يعمل مديرا عاما وعضوا للجنة التنفيذية العليا بالبورصة المصرية، كما يشغل منصب نائب رئيس لجنة الاستدامة بالاتحاد العالمي للبورصات، يحاضر في الاقتصاد والتمويل والاستثمار بعدد من الجامعات والمعاهد، وعضو رابطة الزجالين وكتاب الأغاني بمصر.

تستهدف هذه الدراسه القاء الضوء علي اهم الروايات الامريكيه المعاصره التي تمثل الرؤيه السائدة للصراع العربي الاسرائيلي بين المثقفين والكتاب في الولايات المتحده الامريكيه .

عن دار «صفصافة للنشر» في القاهرة ترجمة عربية لرواية «وطن محمول» للكاتبة الألمانية جيني إيربينبيك (1967)، وترجمها عن الألمانية الدكتور صلاح هلال أستاذ آداب اللغة الألمانية بدعم من برنامج «ليتركس»، الذي أطلقه معهد جوته بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية.

وكانت الرواية قد رُشحت للجائزة الألمانية لأفضل كتاب، وبلغت ترجمتها الإنجليزية القائمة الطويلة لجائزة «مان بوكر» الدولية عام 2018.

يسْتقْرِئ النص القضايا الأخلاقية والوجودية الأكثر إلحاحاً وخطورة في عصرنا الحالي، كالعِرق، وهجرة الآلاف قسراً إلى الشمال، وما يسمى بـ«الهوية الأوروبية» أو ما يعنيه أن تسْكن قارة ما، سواء كانت أغلبيتها سمراء أو بيضاء.

الترجمة الحرفية للعنوان الألماني هي «ذهب.. يذهب.. ذهاباً»، وهو مأخوذ من درس في اللغة حضره بطل الرواية بصحبة أحد اللاجئين. وقد صرح المترجم لنا بأن تغيير العنوان كان «محاولة للتعبير عن أزمة لاجئين لا يبقى ما يربطهم بأوطانهم سوى (التليفون المحمول)، بما يمثله من قناة تواصل وحيدة مع أسرهم وأصدقائهم، بل ووسيلة ترابطهم في الغربة».

عندما ذهب الزوار المصريون إلى المعارض العالمية في أوروبا في القرن التاسع عشر، واجهوا محاكاة للأسواق وللقصور الشرقية. ومعروضات من سلع العالم، وحشودا من المتفرجين الفضوليين. وكل "حقيقة" السلطة الامبراطورية والتباين الثقافي. وإذ يتخذ ميتشل من المعرض فكرة رئيسية وروايات المصريين نقطة انطلاق، يستكشف المناهج الخاصة للنظام وللحقيقة والتي تميز الغرب الحديث، وهو عالم يبدو كل شئ فيه منظما ومرتبا كما لو كان شيئا معروضا أمام مراقب زاعما تمثيل واقع خارجي ما، تجربة أخرى ما، حقيقة أوسع. ويفحص الكتاب سلطة وقع النظام والحقيقة هذا من خلال قراءة جديدة لأثر أوروبا الاستعماري على مصر فى القرن التاسع عشر.
ويسلط ميتشل الضوء على توازيات بين ممارسات كالتخطيط الحضري الاستعماري، وبناء القرى النموذجية، وإدخال التقنيات العسكرية الجديدة، وفتح عالم "الحريم" ومحاولة تأسيس السلطة السياسية على منهج انضباطي للتعليم المدرسي، ونشر الطرق الجديدة للكتابة وللاتصال. وهو يرى أن هذه الممارسات قد أدخلت إلى مصر وقع سلسلة من التعارضات -بين البنية و"الشئ"، بين المفهومي والمادي، بين العقل والجسم، بين النص و"الواقع"- زودت السلطة الاستعمارية بكل من آليتها وسلطانها.
وإستنادا إلى اطلاع واسع على مصادر عربية أوربية، يستكشف كتاب "استعمار مصر" بعض الطرق النقدية التى شقها عمل ميشيل فوكوه وجاك ديريدا. ويعد الكتاب إحدى المحاولات القليلة لمد التفكيك الديريداوي إلى مجال التحليل التاريخي والسياسي. ولذا فإن الكتاب سوف يهم ليس فقط دراسى تاريخ وسياسة الشرق الأوسط، بل وجميع المهتمين بنقد تفكيكى للحداثة.